موقع الشاعر المولدي فرّوج
ملزومة
جديد ننشر لاول مرة قصيدة باللهجة العامية لسماعها يرجى الضغط هنا
يسرنا اعلامكم باننا ننشر عما قريب نماذج من النصوص النادرة التونسية و العربية
ملزومة
الصبر لله و الرجوع لربي الدنيا جملة و اهلها في ــــــ
الرجاء للمولى اما الدنيا و اهلها مجمولة
جميع الدول الكل دولة دولة الي ظهر و الي بقى متخبي
برياسها بملوكها بالصولة بتيجانهم بعروشهم في ـــــ
**
بلّي فيها برياسها بسلطانها بواليها
ابايها بمقيمها بقاضيها باباصها بامامها بالربي
بشيخ الإسلام بعدولها بمفتيها المدير و المراقبة في ــــ
**
على واله حكام و قياد كل عمالة
الشيخ و الهيدوق و الي بماله و الي صندوقه بالفلوس معبّي
التاجر الفلاح و الوصاله الناس الغنية كسبهم في ــــ
**
زيد اللوسي و الي يصدر في الاحكام حتى بروسي
و الكل ما يسمي الحاكم دوسي حتى التروبينال و جورج دبي
وكيل الدولة تونسي و الا سوسي الرئيس و الاعضاء حكمهم في ـــ
الجائز في الجوائز
سينوبسيس تخيله لكم : المولدي فروج
المنظر : مقهى فاخر في ركن ازرق من عاصمة تونس الخضراء في لون و طبيعة الحناء لا يدخل المقهى غير رجال الأعمال و كبار المناورين والبضراطة(الكلاميين بون فعل)و البصاصين (باللهجة المصرية) و لا ينشط المكان إلا بأمر الساسة الشموليين او قبيل الانتخابات او عند الأزمات تماما كالعرافين,
الزمان : الإضاءة الزرقاء الخافتة توحي بان الوقت ليل على الدوام حتى و ان كانت الشمس حارقة أمام الواجهة البلورية الطامسة للنور.
الشخوص: ثلاثة رجال اثنان منهم أحيلا على طرف المهنة و المقصود إنهما تقاعدا و بقيا متشبثين بأطراف مهنتهما الأصلية فالأول كان كاتبا و الثاني مستكتبا. و اما الثالث فصاحب مهنة مزدوجة فهو الناشر تحت اسم زوجته و المطبعي تحت رعاية آبيه المتوقي.
تكلم المستكتب متوجها الى الكاتب:
ـ يا زميلي العزيز لقد انزلقت من ثقب في طبقة الأوزون و لا بد ان أعود الى إدارتي بشيء يملا العقل و الا اعتبرت فاشلا في مسعاي الحميد السعيد.
ـ المطبعي : الصراحة اولا و الوضوح ثانيا انني لن استطيع طبع الكتاب بعد ايام قليلة فالصيف على الأبواب و ساتلهى بطباعة دعوات الأعراس و بطاقات التهاني و لا بد من رش العمال بالمال و رشوة رجال الجباية بالهدايا .
ـ المستكتب: يمكنك طبع الدعوات من الآن وجعلها صالحة لخدمتين فالأولى لحفل توزيع الجوائز و الأخرى لحضور حفل الزفاف فانت تعرف اسم العريس و انا اعرف اسم الفائز بالجائزة,
يدخل الكاتب في هستيريا من الغضب و الضحك و الهلوسة و يعلق عليه المستكتب:
ـ هل تسخر منا؟ اجزم و اقسم و اعلم و افهم و أسلّم بأن الجائزة من نصيبك أنت فانا رئيس لجنة الجائزة المنتخب سنويا و نهائيا و مدى الحياة كرئيس دولة عربية و لن اسمح بقراءة غير روايتك .
ـ المطبعي: هكذا اذن؟
ـ الكاتب : هكذا و الحال كما ارى بل لقد و اذن بلا ربما و لا حتى يحتمل انني لم اقل شيئا بما يعني و لا يعني انشر كتابي مجانا او بالفلوس و هكذا فالجائزة...
و تواصل حديث الكاتب الى ان قاطعه المطبعي:
ـ المطبعي :اثلاثا
ـ المستكتب: اثلاثا بلا راس.
ـ الكاتب: ارضي بثلث جائزة؟ لا لا
ـ المستكتب : ثلث معروف اكبر من نصيب كامل مخطوف.
ـ المطبعي: عليك ان تدفع ثمن طبع الكتاب و ان تكتب على ظهر الضفدع قبل ان ترميه في الماء
ـ المستكتب: لا ابيح سرا اذا قلت ان المؤسسة المانحة للجائزة ترغب في منحك الجائزة بقطع النظر عن قيمة كتابك و لن أذيع خبرا اذا قلت انها ترجوك و تترجاك و تطلب فضلك و تخطبك للترشح فهي ستسعد كثيرا اذا نال الجائزة رجل في قيمتك.
ـ الكاتب: ثمة كتب كثيرة قد تفوق كتابي قيمة و جمالية شكلا و مضمونا.
ـ المستكتب : لا عليك فمؤسسة الجائزة تبحث عن اسم كبير لتكبر من ورائه و قد لا يفيدها في شيء ان يحصل على الجائزة اسم صغير يكون مدعاة للسخرية.
ـ المطبعي : علي بالإخراج و الطبع و السحب و الدفع ...بالكتاب ...الى لجنة الجائزة.
ـ المستكتب: و ساغلق باب الترشح حالما يصلني الكتاب و قد أهيئ له خاتما بريديا ...لا ..لا الأمر سهل جدا
ـ المطبعي : هذه رسالة سأرسلها الآن إلى الجائزة لنربح الوقت و نحتفظ بختم البريد الحامل لتاريخ الإرسال و في داخل الظرف اكتب سلاما حارا على لسان صديقنا الكاتب ...كالدفعة على الحساب قبل ان يطبع الكتاب
ـ الكاتب: جائز
ـ بل حائز يا سيدي الفائز
آخر تحديث ( الأحد, 28 أغسطس 2011 08:34 )
قصيدتان
آخر تحديث ( السبت, 31 ديسمبر 2011 20:00 ) |




